عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

سلام ونعمة رب المجد يا زائر تكون معاك وتبارك حياتك


    سنكسار اليوم ++++ نياحة الانبا أرسانيوس معلم اولاد الملوك

    شاطر
    avatar
    مينا انسى المناهرى
    عضو مميز وخبير بالمنتدى
    عضو مميز وخبير بالمنتدى

    عدد المساهمات : 482
    تاريخ التسجيل : 02/09/2009
    العمر : 27

    حصرى سنكسار اليوم ++++ نياحة الانبا أرسانيوس معلم اولاد الملوك

    مُساهمة من طرف مينا انسى المناهرى في السبت مايو 21, 2011 5:50 pm


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    في مثل هذا اليوم من سنة 445 م تنيح
    الأب العابد الحكيم المجاهد القديس أرسانيوس . وقد ولد هذا القديس بمدينة
    رومية من والدين مسيحيين غنيين جدا فعلماه علوم الكنيسة ورسماه شماسا وقد
    نال من الثقافة اليونانية قسطا وافرا ومن الفضيلة المسيحية درجة كاملة حتى
    أن الملك ثاؤدسيوس الكبير لما طلب رجلا حكيما صالحا ليعلم والديه أنوريوس
    وأركاديوس , لم يجد أفضل منه فاستحضره إلى قصره وعهد إليه تعليم ولديه .
    فأدبهما وعلمهما بما يتفق مع غزارة علمه . وقد حدث أن ألجأه الاجتهاد في
    التعليم ، إلى أن ضربهما مرة ضربا موجعا . فلما مات والدهما وملك أنوريوس
    علي روميه وأركاديوس علي القسطنطينية تذكر القديس أنه كان قد ضربهما مرة
    وأن أنوريوس ينوي له شرا . وبينما هو يفكر في هذا الآمر أتاه صوت من قبل
    الرب قائلا : يا أرساني أخرج من العالم وأنت تخلص . وحالما سمع هذا الصوت
    غير زيه وأتي إلى مدينة الإسكندرية ثم ذهب إلى برية القديس مقاريوس وهناك
    أجهد نفسه بالصوم الكثير والسهر الطويل وحدث أن كان يعرض أفكاره في بدء
    رهبنته علي راهب بسيط فتعجب منه الرهبان وقالوا له : " أمثل أرسانيوس الذي
    أحرز علوم اليونان والرومان يحتاج إلى إرشاد هذا الراهب البسيط " ؟
    فأجابهم : ( ألفا ) ( فيتا ) القبطية التي يتقنها هذا الراهب لم يتقنها
    أرسانيوس بعد وكان يعني الفضيلة .
    جاءه رسول من روما يحمل وصية أحد أقربائه المتوفين يهبه فيها كل ما تركه
    فسأل الرسول " متي مات هذا الرجل ؟" فقال له : " منذ سنة " فأجابه : ,أنا
    مت منذ إحدى عشرة سنة . والميت عن العالم لا يرث ميتا " .
    زارته مرة إحدى شريفات روما عندما بلغها خبر تقواه وبعد أن جلست معه مدة
    طلبت منه أن يذكرها في صلاته فأجابها " أرجو الله أن يمحو ذكراك من عقلي "
    فرجعت متأثرة وشكت للبابا محتجة علي هذا الكلام ، فأفهمها البابا ثاؤفيلس
    قصده وهو : خوفه من أن ذكراها قد يستخدمها الشيطان وسيلة لمحاربته .
    ولما بدأ أرسانيوس الرهبنة كان ينتقي لنفسه الفول الأبيض أثناء تناول
    الطعام ولما لاحظ الرئيس ذلك ضرب بلطف الراهب المجاور لأرسانيوس وقال له :
    " لا يصح أن تميز نفسك عن اخوتك وتنتقي الفول الأبيض " فقال أرسانيوس : "
    هذا القلم علي خدك يا أرسانيوس "
    وأتقن فضيلة الصمت ولما سئل عن سبب ذلك قال : " كثيرا ما ندمت علي ما
    تكلمت ولكني لم أندم علي السكوت قط " .
    وكان متضعا جدا ويعيش من عمل يديه في ضفر الخوص متصدقا بما يفضل عنه وقد
    وضع تعاليم نافعة وكان إذا دخل الكنيسة يتواري وراء عمود حتى لا يراه أحد
    .
    وكان منظره حسنا بشوش الوجه طويل القامة إلا أن كثرة السنين أحنت ظهره .
    وقد زار أورشليم وهو سن السبعين وتبارك من الأماكن المقدسة ورجع إلى
    الاسقيط وبلغ من العمر خمسا وتسعين سنة منها في روما أربعون سنة وفي برية
    القديس مقاريوس أربعون وعشر سنين في جبل طره قريبا من مصر وثلاث سنين في
    أديرة الإسكندرية ثم عاد إلى جبل طره وأقام فيه سنتين .
    وكان قد أوصي تلاميذه أن يلقوا جسده علي أحد الجبال لكي تقتات به الوحوش
    والطيور ولكن خوفا استحوذ عليه عند مفارقة نفسه من جسده فقال له تلاميذه "
    هل مثل أرسانيوس يرهب الموت ؟ " فأجابهم قائلا " منذ دخلت في سلك الرهبنة
    وأنا أتصور هذه الساعة " وسكن جأشه وهدأت أنفاسه واشتمل محياه بالسلام
    ولسان حاله يقول " إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرا لأنك أنت معي "
    وتنيح بسلام عام 445 م . ولما علم بنياحته الملك ثاؤدسيوس الصغير ابن
    أركاديوس أحضر جسده إلى القسطنطينية . ثم أمر أن يبني في المكان الذي تنيح
    فيه دير كبير وهو المعروف في التاريخ بدير القصير .
    ومن حكم القديس قوله لتلاميذه أنه رأي رؤيا نسبها إلى أحد الشيوخ قائلا :
    كان أحد الشيوخ جالسا في قلايته فسمع صوتا يقول " أخرج خارجا فأريك أعمال
    الناس " ، فلما خرج رأي رجلا أسود يقطع حملا من الحطب ولما بدأ يرفعه لم
    يستطع وبدل من أن ينقص منه زاد عليه وحاول حمله فلم يستطع أيضا واستمر علي
    هذه الصورة ثم مشي قليلا فأراه رجلا آخر أمام بئر يأخذ الماء منها ويصبه
    في قدر مثقوب فلا يمتلئ القدر .. ثم أراه رجلين راكبين علي فرسين ومعهما
    عامود يحمله كل منهما من أحد طرفيه ولما أتيا إلى الباب أبت الكبرياء
    عليهما أن يتأخر أحدهما ليدخلا العمود طوليا ولذلك بقيا خارجا .
    ثم أخذ القديس أرسانيوس يفسر هذه الرؤيا فيقول : ان حامل الحطب هو إنسان
    كثير الخطايا وبدلا من أن يتوب يزيد خطاياه ثقلا علي ثقل ، وناقل الماء هو
    من يعطي عطايا لكنها من ظلم الناس فيضيع أجره، وحاملا العامود هم حاملو
    نير ربنا يسوع المسيح بلا تواضع فيقفون خارج الملكوت .
    بركة صلاة هذا القديس تكون معنا ولربنا المجد دائما . آمين







    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    اكسيوس اكسيوس اكسيوس

    باشويس ابؤورو جورجيوس







    سيلفيا عادل
    خادمة مشرفة
    خادمة مشرفة

    عدد المساهمات : 765
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009
    العمر : 29

    حصرى رد: سنكسار اليوم ++++ نياحة الانبا أرسانيوس معلم اولاد الملوك

    مُساهمة من طرف سيلفيا عادل في الأحد مايو 22, 2011 5:48 pm

    ربنا يرحمنا بصلاته وبشفاعته
    avatar
    ماريان ايليا المناهرى
    خادمة مشرفة
    خادمة مشرفة

    عدد المساهمات : 1336
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 29

    حصرى رد: سنكسار اليوم ++++ نياحة الانبا أرسانيوس معلم اولاد الملوك

    مُساهمة من طرف ماريان ايليا المناهرى في الإثنين مايو 23, 2011 12:12 am

    بركة صلاته تكون معنا امين

    امير المناهرى
    عضو فعال بالمنتدى
    عضو فعال بالمنتدى

    عدد المساهمات : 47
    تاريخ التسجيل : 02/09/2009
    العمر : 29

    حصرى رد: سنكسار اليوم ++++ نياحة الانبا أرسانيوس معلم اولاد الملوك

    مُساهمة من طرف امير المناهرى في الإثنين مايو 23, 2011 1:13 am

    بركه صلاته تكون معا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 3:32 pm