عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

سلام ونعمة رب المجد يا زائر تكون معاك وتبارك حياتك


    قصة السور والمسمار قصة جميلة

    شاطر

    جانيت المناهرى
    عضو جديد بالمنتدى
    عضو جديد بالمنتدى

    عدد المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 25/07/2011
    العمر : 31

    حصرى قصة السور والمسمار قصة جميلة

    مُساهمة من طرف جانيت المناهرى في الأحد يناير 22, 2012 3:23 pm

    قصة ال
    كان الفتي سريع الغضب، حاد الانفعالات، لا يستطيع
    السيطرة علي أعصابه، وفي غضبه يتفوه بكلمات جارحة، فأعطاه والده كيسا به مجموعة
    من المسامير، وأوصاه أن يدق مسمار من هذه المسامير في سور الحديقة التي بالمنزل
    في كل مرة يغضب فيها ولا يستطيع السيطرة علي أعصابه.





    في اليوم الأول دق الفتي 37 مسمارا في السور .
    لكن مع مرور الوقت، كان عدد المسامير يقل، فقد اكتشف الصبي أن السيطرة علي
    انفعالاته أسهل كثيرا من دق المسمار في السور.. وكذلك بدأ يفكر جيداً قبل أن
    يخطيء حيث ربط بين هذا الموضوع وذاك.. إلي أن جاء يوم.... لم يدق الفتي فيه أي
    مسمار لأنه نجح أخيرا في السيطرة علي أعصابه طوال اليوم وأن لا يغضب علي
    الإطلاق.







    [ندعوك
    للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] Image:
    Nails on a wooden wall


    صورة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:
    مسامير على حائط خشبي

    وسرعان ما أخبر والده بهذا الأمر، فما كان من
    الأب إلا أن اقترح عليه اقتراحا آخر وهو: أن يخلع مسمارا من المسامير التي دقها
    في كل مرة ينجح فيها في السيطرة علي أعصابه ولا يغضب مرت الأيام ونجح الابن في
    أن ينزع جميع المسامير التي كان قد دقها من قبل في السور. فقد استطاع فعلا أن
    يجتاز التدريب ويسيطر علي نفسه ويحفظها بدون غضب..




    وبسرعة أخبر أباه بالنجاح في التدريب، وبأن جميع
    المسامير قد تم نزعها ولم يبق منها مسمارا واحدا في السور. فرح الأب بما فعله
    الابن، وأخذه من يده وذهب به إلي السور وقال له: "فعلا يا ابني أنت عملت عملا
    عظيما يستحق التقدير". لكن أنظر إلي السور جيدا، وإلي كل هذه الثقوب التي
    أحدثتها المسامير فيه. لقد شوهت منظره ولن يعود السور علي نفس المنظر الذي كان
    عليه من قبل بنفس الطريقة.. فعندما تغضب وتتفوه بكلمات صعبة فانك تترك جرحا في
    نفوس الآخرين؛ تماما كمن يدق مسمارا في السور. ربما تعتذر لهم كما تنزع المسمار
    من السور، لكنك ستترك جرحا في نفوسهم. ''فالجراح التي تسببها كلماتنا اللاذعة
    تماما مثل الثقوب التي تحدثها المسامير في السور".




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    شكل آخر للقصة السابقة


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    13- لقد صلبت مخلصي


    كان يوجد اب تعب جدا مع ابنه استخدم كل وسائل
    اللطف والحزم مع ابنه الوحيد لكن دون جدوى.
    كان الابن مهملا في دراسته ومستهترا بوقته لا يشعر باى مسئوليه عنيفا في كلماته
    وتصرفاته.
    وفي يوم خميس العهد بعد الانتهاء من خدمه البصخه المسائيه دخل الاب حجره ابنه
    وفي بشاشه بدا يهنئه باسبوع البصخه والاستعداد الى عيد القيامه المجيد قدم الاب
    هديه جميله لابنه الذي فرح بها جدا.
    قدم الاب لابنه صوره كبيره لسيد المسيح المصلوب واظهر الابن اعجابه بصوره عاد
    فقدم الاب لابنه علبه مسامير رفيعه وهوه يقول له .
    في كل مره تخطىء ثبت مسمارا في جسد السيد المسيح المصلوب وفي كل مره تقدم توبه
    عمليه وتسلك بروح الحق انزع مسمارا بهذا تكتشف ضعفك كم تدرك مراحم الله وحبه لك
    .
    بدا الابن يفعل كما قال له والده وفي نهايه الشهر جلس ليرى كان الصوره اختفت
    تماما فقد امتلاءت بلمسامير بكى الابن بشده مقدما توبه صادقه للرب وكان يصرخ
    الى الله كى يسنده بنعمته المجانيه ولكى يلهب روح الله القدوس قلبه ويعضده في
    كل عمل صالح شعر الاب بتغير واضح في ابنه واذا دخل الى حجرته وجد مسمارا واحدا
    في الصوره تهلل قلب الاب واحتضن ابنه وحيده ويقول له لتسندك نعمه الله يبنى ثم
    نزع المسمار الاخير من الصوره انهار الابن في البكاء بمراره ودهش الاب لذلك
    لماذا تبكى هكذا يا ابنى فان مسيحنا مخلص النفوس وغافر الخطايا يفرح بلتائبين ؟
    انا اعلم هذا يا ابى ولكن....
    ماذا؟
    لقد انتزعت اثر المسامير ولكن بقيت اثارها على الصوره انه يغفر خطاياى لكن اثار
    الجرحات بقيت في جسده حتى بعد القيامه .
    لقد صلبت مخلصى باهمالى زمانا هذا مقداره.





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    شكل ثالث للقصة السابقة


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    13- جرح اللسان وجرح الأبدان


    كان هناك طفل يصعب ارضاؤه، أعطاه والده كيس مليء
    بالمسامير وقال له: قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها
    أعصابك أو تختلف مع أي شخص


    في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور
    الحديقة، وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير
    التي توضع يوميا ينخفض، الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه، أسهل
    من الطرق على سور الحديقة..





    في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي
    مسمار في سور الحديقة، عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي
    مسمار.


    قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل
    يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده
    أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور.


    قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له: ((بني
    قد أحسنت التصرف، ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا
    كما كانت))


    عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف
    وتخرج منك بعض الكلمات السيئة، فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي
    تراها..


    أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من
    جوفه، ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا.


    لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح
    لا زال موجودا..


    وتذكر، إن جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان..







    <blockquote>

    <blockquote>
    [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ]
    </blockquote>


    <blockquote>


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك
    للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    </blockquote>

    __________________________________________________________________________________
    © كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -مصر / URL: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    / اتصل بنا على: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    </blockquote>

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    سور والمسمار قصة عن جرح مشاعر الاخرين قصة جميلة
    avatar
    امجد رافت المÙ
    المدير المساعد

    عدد المساهمات : 2436
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009

    حصرى رد: قصة السور والمسمار قصة جميلة

    مُساهمة من طرف Ø§Ù…جد رافت الم٠في الأحد يناير 22, 2012 6:00 pm

    كلك محبة واحساس يا أختى الغاليه عملنا قصة الخشبة والمسامير دى زمان قبلك وكانت رائعة رغم بساطتها





    تعالوا إلىّ يا جميع المتعبين وثقيلى الأحمال ، وأنا أريحكم

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 4:01 am