عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

سلام ونعمة رب المجد يا زائر تكون معاك وتبارك حياتك


    هناك قلوبٌ تتألم ولا تتكلم"

    شاطر
    avatar
    tena
    عضو مميز بالمنتدى
    عضو مميز بالمنتدى

    عدد المساهمات : 113
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 26

    جديد هناك قلوبٌ تتألم ولا تتكلم"

    مُساهمة من طرف tena في الأربعاء أكتوبر 10, 2012 3:45 pm

    دخل الطبيب الجراح للمستشفى بعد أن تم استدعاؤه لإجراء عملية فورية لأحد المرضى

    وقبل أن يدخل غرفة العمليات واجهه والد المريض وصرخ في وجهه : لم التأخر؟ إن حياة ابني في خطر؟ أليس لديك إحساس ؟

    ...
    فابتسم الطبيب ابتسامة فاترة وقال : أرجو أن تهدأ وتد
    عني أقوم بعملي ، وكن على ثقة أن ابنك في رعاية الله.

    فرد الأب : ما أبردك يا أخي! لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ؟ ما أسهل موعظة الآخرين؟.

    تركه الطبيب ودخل غرفة العمليات ، ثم خرج بعد ساعتين على عجل وقال لوالد المريض: لقد نجحت العملية ، والحمد لله ، وابنك بخير ، واعذرني فأنا على موعد آخر.

    ثم غادر دون أن يحاول سماع أي سؤال من والد المريض.

    ولما خرجت الممرضة سألها الأب: ما بال هذا الطبيب المغرور؟ فقالت: لقد توفي ولده في حادث سيارة ، ومع ذلك فقد لبى الاستدعاء عندما علم بالحالة الحرجة لولدك!

    وبعد أن أنقذ حياة ولدك كان عليه أن يسرع ليحضر دفن ولده.

    "هناك قلوبٌ تتألم ولا تتكلم"
    فلا تحكم على شيء قبل إن تعلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 3:22 pm